الشيخ محمد رضا النعماني

40

الشهيد الصدر سنوات المحنة وأيام الحصار

فأبوها هو آية الله الشيخ عبد الحسن آل ياسين أحد أعاظم فقهاء عصره ، المعروف الزهد والعبادة والتقوى . ولد في الكاظمية ، وتربى في كنف جده المرحوم آية الله الشيخ محمد حسن آل ياسين ، الذي كان من مفاخر علماء الشيعة ، والذي أمضى الإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه نيابته عنه على ما ورد في قصة المرحوم الحاج علي البغدادي المذكورة في مفاتيح الجنان في الصفحة ( 484 ) . ( ) وقال السيد حسن الصدر في ( تكملة أمل الآمل ) عن الشيخ محمد حسن آل ياسين : ( أنموذج السلف ، حسن التقرير ، مضطلع في الفقه والأصول ، خبير بالحديث والرجال ، انتهت إليه الرئاسة الدينية في العراق بعد وفاة الشيخ العلامة الأنصاري ، كان المرجع العام لأهل بغداد ونواحيها ، وأكثر البلاد في التقليد . . . . ) هاجر المرحوم الشيخ عبد الحسين آل ياسين من الكاظمية إلى سامراء ، وتتلمذ على يد المجدد الشيرازي ، وبعد أن توفي جده الشيخ محمد حسن انتقلت إليه زعامة الشيعة في بغداد والكاظمية . ثم هاجر إلى كربلاء ، وتتلمذ على يد المرحوم السيد إسماعيل الصدر ، فوصل إلى مرتبة عالية من الاجتهاد ، وعاد بعدها إلى الكاظمية ، وأصبح من مراجع الشيعة في التقليد والفتوى ، وأصبحت مرجعيّته عامّة . توفي رحمه الله في 18 صفر 1351 ه - في الكاظميّة ، ودفن في النجف الأشرف في مقبرة آل ياسين . أما أخوتها فهم : 1 - آية الله العظمى ، شيخ الفقهاء الشيخ محمد رضا آل ياسين ، كان أستاذا ومرجعا في عصره ، توفي سنة ( 1370 ه - ) ودفن في مقبرة آل ياسين . 2 المرحوم المجاهد الشيخ راضي آل ياسين ، كان من أكابر علماء الإماميّة ( 1 ) سمعت السيد الشهيد يقول : إنني أقطع بصحة هذه القصة .